الكنز المفقود

FB599B59-84CF-4E11-9C02-9EEE46F0D59A.jpeg

 

على رفٍ طويل عتيق، قاومت بداخله الكثير من الأحلام والآمال المعلقة محاولة النجاة على سقف رؤية محدودة البصر بلاجدوى، اليوم نغفو ونستفيق جميعًا على صفعة، فمتى ستكون صفعتك القادمة؟

لماذا أقرأ؟

حاجة واحدة ورغبة جامحة تجتاحك لملئ فراغ وهوة سحيقة بداخلك لن يدرك البشر حجم الفراغ بداخلهم حتى يتهاوون في اللاوجود بعد أن كان وجودهم ماديًا مجردًا من القيمة والمعنى، عبارات تسبح في فضاء الأيام وتتوالى جيلًا بعد جيل “لم أعد أقرأ”، “القراءة قرار صعب بحاجة لإنسان مقدام”، “عملية اقتناء كتاب من المكتبة أصبحت مهمة صعبة تكدست لديّ الكتب من غير حاجة”، “كيف يقرأ القراء لساعات طويلة بلا ملل هذه مهارة” ويكاد يكون الجواب لجميع هذه التساؤلات، أنك تاءهٌ في غمار محاولة البحث عن منفذ تجد من خلاله شغفك بسهولة، قرارك أمامك ومفتاح حل المشكلة بين يديك، لكنني هنا سأحاول أن أرسي بعض الإرشادات التي أرجو أن تساهم معك في اتخاذ طريق ميسر لبوابة عالم القراءة، كمبتدئ وقارئ ومتمرس في القراءة قد تواجهك عقبة اختيار الكتاب الخاطئ من المكتبة أو من خلال الشراء عبر الإنترنت وهو سبب عزوفك عن القراءة في أحيان كثيرة، حقيقة واحدة أرغب بتأكديها “لم يولد البشر قراءً ولا علماء” ولكن اتخذوا عادة القراءة حتى أصبحت جزءًا لايتجزء من يومهم وكذا حياتهم.

 

اختر كتابًا واقرأ

ابدأ بقراءة صفحة واحدة كل يوم لمدة محددة وزد على ذلك بعد انتهاءك للمدة عدد صفحات الكتاب التي ستقرأها مرة بعد أخرى، اتخذ عادة للقراءة باختيار مكان محدد يسحبك لأعماقه ليجعلك تغوص عميقًا داخل صفحة من غير الحاجة لاختلاس النظر لساعة هاتفك، قد يكون داخل حافلة انتظار نقل عام أو بينما تستمتع بالقضمة الأولى لوجبة إفطارك وأيضًا وربما ولما لا أن تختار القراءة على الطائرة أثناء سفرك أو عند أوقات الإنتظار، اختر وقتًا مناسبًا للقراءة، لاتقرأ على عجل ولا تبتلع الكلمات فيغص عقلُك بما ابتلع اصبر على القراءة حتى تجعل لها في نفسك مكانًا، ولاحقًا عندما تستحث عادة القراءة سيكون بإمكانك الجزم باختيار وقت واحد خاص بوقت القراءة لديك يوميًا، لن تفوت كذلك اختيار وضعية مريحة أثناء قراءتك للكتاب، امسك الكتاب بالطريقة التي تجعل بصرك فيها مرتاحًا أثناء القراءة بين يديك أو على الطاولة أو من خلال هاتفك المحمول.

 

حياتي بعد القراءة

أنت الآن بصدد توقيع اتفاقية بين ما أنت عليه اليوم وبين ما ستكون عليه في السنوات القليلة القادمة، احترس فأمامك الكثير من العقبات لاتتعثر أمام انثناءاتها الحادة وانهض سريعًا قبل أن تتملك نفسك اليأس قف مجددًا وقاوم، بين يديك وأمام عينيك سلاح واحد سيمنحك عقار مضاد ضد الصدمات والأوقات الصعبة، القراءة.

Email:mashael.ghonaim@gmail.com

غير صالح للنشر

186CD310-AB9B-4C1D-B654-0E9492EED5BF

قبل عدة أسابيع كنتُ خلالها قد كنتُ فريسة سهلة لليأس وعرضة لاضطراب القلق والاكتئاب، والتي كانت من أكبر مسبباتها أنا عاطل عن العمل ليس بإمكاني وكما يقول الجميع من دفع عجلة التنمية، أنا وفقط إنسان يأكل على أمل أيام تأتي محملة بالبشرى، لقد جرفني واقع التوظيف إلى دوامة تدور ولا تتوقف وخلال دورانها تقتلني مئات المرات، بسماع أصوات من حولي والتي قد استحالت فيها طاقتي إلى العدم كنتُ أهوي بلا توقف، هذا المستقبل الذي كنت أغردُ به آلاف المرات وينادي به الكبار للصغار”وش تبغى تصير لما تكبر؟” كنتُ قد أجريتُ خلال هذه الفترة الكثير من المقابلات الشخصية التي نجحت على باب واقع مؤلم ومسرحية بشعة، أو على عالم مثالي ولكنه أغلق بابه أمامي، كم من فريسة غيري جرتها الكلمات والخوف من العدم بعد الوجود إلى أن يتكون داخل بؤرة لا تمت له بصلة، عشتُ سابقًا بين أربعة جدران هي أجدى بأن تكون أشبه بزنزانة تمنعني عن الحياة ولكنها على الأقل تبقيني في مساحة الوجود كما يزعم البشر، أن أعمل يعني أنا موجود المهم هو أن لاتتوقف، غرقتُ عميقًا خلال تلك المرحلة ببحر لم يكن له عمق ولكنني كنتُ الغارق في أعماقه، وعلى أقل تقدير تمنيتُ أن أكون حيًا أجسّد بذلك بقاءي كما تأمرني به نفسي، استيقظتُ أخيرًا على منبه الامتنان كم من الأشياء حولي تستحق الشكر؟، لقد غمرتني الحياة بلحظاتها ولم أدرك يومًا معنى أن تعيش اللحظة بحذافيرها وتشكر الله عليها، لقد كنتُ وكنا ومازلنا جميعًا منومين على إثر العادات والتقاليد وكلام البشر الذي لن يتأتى بشئ غير أن تعيش كآلة تذهب يوميًا للعمل، ترجع منهكًا لا خوف عليك وأنت مطمئنًا بأنك لم تتحول في النهاية إلى وحش أو إلى مجرم أو ربما إلى قاطع طرق، قبل أن أترك حياة الإنسان الآلة والتي لم تكن بالنسبة لي حياة، لم أملك خلالها أي ذكريات تحفر في الذاكرة إلى الأبد سوى، أيام كانت تذهب من رزنامة أيامي بلاعودة وأنا مازلت أقف في نفس المكان، أنا اليوم ممتنة للكثير من النعم في حياتي، وجودي هنا وأنا أكتب ووجود من يدعمني خلف تلك الشاشات هذا من أكبر النعم التي لا بد لي أن أكون ممتنة لها اليوم،  شكرًا من القلب لا تكفي ولكن أمنية واحدة أن تستمر مدونتي ويدوم قراءها، إلى أن ألقاكم كونوا بخير.

الصورة من أعمال الفنان: Tang yau hoong

Email: mashae.ghonaim@gmail.com

بين العاطفة والعقل

 

E66E35E5-91A1-4D56-BF51-6B10D6D5A9ED.jpeg

على أرض الخيال المزعُوم وفي يومٍ عشوائي من أيامِ السنة الهجرية وبينما يسيرُ كل من في المعمورة كما خطط لهُ أن يعيش، التقى العقلُ والعاطفة لإثباتِ حقيقةٍ واحدة غير قابلة للنقض، في نهار يوم مقدس لدى عقيدة كل منهما وبعد إنتهاء أداء فروضهما الدينية، وتحت شجرةٍ مترامية الأطراف وبينما كان حفيفُ الشجر هي الموسيقى الوحيدة التي تشغلُ هذا المكان، كان العقل يذرعُ تلك الأرض الخضراء النضرة جيئة وذهابًا، وبينما هو يدندن بنغماتٍ متفاوتة غير مفهومة، إذا به يصطدمُ وتنزلقُ ساقه بجذع شجرة قد قُطعت قبل أن تخضر ثمارها ويتغنى أكليها بها، لم يستفق العقل إلا على آلام انتشرت حول الساق وعند مقدمة القدم وقد جعلتهُ طريح هذه الأرض.

ضحكاتٍ متتابعة استدار على إثرها العقل وبصوتٍ ناعمٌ و رقيق قد قيل:غير معقول! هذا أنت أيها الجبارُ المتكبر، ولكنك تتألم هنا هذه المرة؟ فكيف تمثل دورًا لا يُشبهك؟ إنك دائمًا كما عهدتُك تعيش منصاعًا لأومراي، بينما لايوجد إنسيٌ إلا وقد هجرك في نهاية الأمر!

يرد العقلُ بينما يفتعل ابتسامة الرضا:الحمدلله خلتكُ قد تصيرتي شيئًا لم أعرفه بعد، لكن ها أنا وقد وصلتُ إليك بعد هذه الآلآم المبرحة، أخبريني ياعاطفة ماالمضحك من شقائي؟

ترد الأخرى بينما تداعبُ خصلات شعرها بيدها بحركة لا إرادية: ألم أقل لك ياعقل من قبل بأني أتلذذ برؤيتك تتخبط يمينًا وشمالاً بين قرارات هوجاء وأخرى من بنات أفكارك، ولكنك وبالرغم من كل هذا لك مدّعين كُثر، يحاولون بكل مالديهم التسلق على أكتافك.

امتعض العقلُ وهو يسمعُ العاطفة وقد رشقته بكلماتٍ جارحة: ألم يكفيك ما ألحقتي بالعالم من ضرر؟ أتعتقدين بأنك تمارسين دورك بينما أنتِ جاهلة بحجم الدمار التي خلفتها ذبذباتك في هذه الكائنات المسكينة التي أمست ضريرةً بأمراض عصر لا علاج لها؟ هل أنتي سعيدة أيتها البلهاء فالجميعُ يقتات على حزنك وشتات حالك، بينما السعادة هي مادة اللاشعور وأجزمُ بأنها لحظية وتكاد توجد كما أن لا أبدية لها، أنتي ضريرة ولا ترين الحقيقة كما ينبغي، دعيني لا أعبثُ بك أكثر وأؤكد لك بأن الجميع يهربُ منك دائمًا إليّ.

تجهّم وجهُ العاطفة بعد ذلك الوابل من الكلمات ولكنها استعادت طاقتها بضحكة ساخرة أتبعتها قائلة: أتنكر بأنك من سحب الضعفاء والمساجين إلى المصحات العلاجية والسجون! أنت داءٌ لا دواء ولا خلاص منه، إنك يا أيها العقل أساسُ الإنسان ومصدره ولكنك تنهيه وتجعله بلا وجود وبلا هوية تُذكر.

انكفأ العقُل وقد غطا كلتا يديه بوجهه قائلًا: اسمعي كلماتي هذه وإن كانت جارحة، فهي ستفيدك حتمًا أنتِ كمن حجب الحقيقة عن عينيه وتخيّل زيف الخيال الأحمق يتقهقر أمامه، أنتِ مخدوعة وتخدَعين ويعلم الله حجمَ مغالاتك وجُبنك، إنك تضاعفين المشاعر والأحاسيس حتى تتكون سلسلة جبال قاهرة لا تردع، إنك على مقولة القائل:”تكذبين كذبتك وتصدقينها”.

تسمرت العاطفة مذهولةً بعدما أدركت حقيقتها أمامها لقد كادت تنهارُ بلا رحمة على هذه الأرض ولكنها قاطعت العقل قائلة: كفاك!  أيها الخائن لا أخفيك حقيقة أنني أتهاوى الآن على هذه الأرض ولا قوة لي بالصمود أكثر، أنا أنهار الآن ياعقل.

ولم تكد تكملُ العاطفة جملتها الأخيرة حتى تهاوت بجسدها على الأرض طريحة انفعالاتها الزائدة، لم يرتبك العقلُ كثيرًا، لقد توقف وببلاهة منه قام العقل بصفعها على وجهها مرتين حتى استفاقت وهي ترميه بكلماتٍ نابية: أيه المشعوذ المغرور ها أنت وقد جرتك العادةُ إليّ!

ارتفع صوتُ العقل بضحكات لم يستطع عبثًا كتمانها: يامجنونة إنك تريني بمنظارك الذي لن أستطيع ولو قطعتُ الأرض مشيًا أن أنظره كما تنظريني به، لم يدفعني شئٌ إليك غير مودة أفكاري وحب الاستطلاع ياعاطفة، أنا لستُ من يحكمني لدي أجزاءٌ معقدة وأخرى متشعبة لم يستطع البشر حتى الآن محاولة الوصول إليها، لقد أفنى العلماءُ  حياتهم بحثًا عن الأسرار بداخلي ولكنّ الإنسان لم يعرف أسراري حتى الآن، هل تتخيلي ذلك؟ إنني أتحرك بحركة ثابتة و مرسومة المعالم، أنا الأحجياتُ بداخلي صعبة التركيب لذلك الإنسان على بساطة أفكاره الآن غيرُ قادرٍ على فهمي بعد! ماذا عنك ياعاطفة؟

اتكأت العاطفة مستندةً على ظهرها بجذع الشجرة الضخمة وكأنّ قوة الأخيرة الهائلة قد عبثت بها ما جعلها تسترسلُ بكلامها قائلة: أنا دورةُ حياة الإنسان، أينما ولّى وجهه فأنا أتبعه لا أتبع قواعد محددة ولا قوانين صارمة ولكنني أستلهمُ من اللحظة وأقتاتُ عليها حياتي، إنها أنا، بإمكانك أن تقول أن الوقت هو القائد الذي يحركني ولا يدع لي مجالاً للتوقف، أنا مسيرةً ياعقل لا مجال لقيادة التحكم داخلي، أجبني ياعقلُ، لماذا تعيشُ مختلفًا عني؟

أدارَ العقلُ وجههُ ناحيتها مطأطأ رأسه وقال: خُلقنا مختلفين لننسجم معًا بجانب بعضنا، تؤدين دورًا بينما أكمل مانقص منك أو تركتيه لي، أفيدكُ علمًا بأن لا مجال للهرب مني فأنا أتبعك حيثما وجهتي، وأنصحك أن لا تتركي بابي مواربًا وإلا فستحملين بمسؤوليات لا طاقة لك بها ولا جمل، اهربي ياعاطفة إلى حيثُ تنمين دائمًا، ولا تهربين إلي فلا نجاة مني أبدًا، ستغرقين في بحر لا عمق له، وستندمين بأنكِ تركتِ الدور الذي خلقِ لأجله!

ارتعبتْ العاطفة من تعاويذِ العقل التي لا تنتهي، ما إن سكنت هادئة حتى بدأت ضرباتُ قلبها بالخفقان سريعًا، وحاولت بحثًا تحسس الماديات بجانبها حتى تضرب العقل بها ولكنها قررت الركض بعيدًا خلف لاشئ، استجمعت قواها وأخذت تركض تسابقها ذرات الهواء العليل حتى أوقفها لهاثها عند حجر صغير، التقطتهُ بلا أدنى فكرة تذكر، وقبضت بها على يدها طويلًا.

****

تبعها العقلُ مغتاظًا وقد قطب حاجبيه، ولم يعرف بعدُ ما الذي تفعلهُ بهروبها منه، قبض على ذراعها بكل قوته وقد حذرها بقوله: حذارِ من تصرفاتكِ ياعاطفة، لا تجعلي مجرى التيار يجرفك بعيدًا عن مسارك، ما أبهاك وأنتي على طبيعتك، تترائين أمامي كالحملِ الوديع الذي لايود مبارحة أرضه، كفاك غرورًا بنفسك وتوقفي، هيا هذا أمر!

صرخت العاطفة صرخةً تقطعت لها أوتار العقلُ اللاوعي بداخله حتى بدأ يترنح محاولاً استعادة وعيه، ولكنها العاطفة من جديد وقد أمسكت به حتى تسنده عليها، وقالت: أنا اسفة ياعقل لقد أكثرت اللوم علي، سممتني كلماتك حتى أصبحتُ غير قادرة على مواصلة مهامي الآن أنا أستقيل من مشاعري و أحاسيسي، لا أريد الحياة أنا جبانة ولا أكترث أرجوك، فخذ عني مالا أستطيع تحمله.

بعينين غائرتين وقف العقلُ مندهشًا تصرف العاطفة وقد انهارت بلا سبب يعقله ولا يستوعب مكنوناته الداخلية، لمح سريعًا ذلك الحجرُ الصغيرُ بيدها فتابعَ قائلاً: هذا أنتي لم تتغيري، أجيبي الآن دعينا ننهي كل هذا أحتاجُ جوابًا واحدًا صادقًا لماذا تمسكين هذا الحجر؟

خنقت العبرات حجنرة العاطفة وسقط ذلك الحجر غفلةً من يدها وانفجرت بالبكاءِ كالطفل الذي قرر أخيرًا أن يستسلم بإنهاء فعلته، أخذ العقلُ بيدها وضغط عليها طويلاً قائلاً: ألسنا بحاجة فعلية للسلام بيننا، دوركِ لن يتغير عندي مهما فعلتي ستظلين كما كنتِ دائمًا وسأكون أنا الذي ينتظرك في النهاية حتى تدعيني أكمل عنك هذا العبء الثقيل.

تجمدتْ العاطفة وتصلب العقلُ كما لم يكونا من قبل وعلى إثرها انطبعت واحدة من أسمى العلامات على وجه التاريخ لقد التقى العقل والعاطفة بقبلة واحدة وانقطع الحديثُ بينهما.

The Game of Death

I’ve woke up today with a hectic pain around me, above my cheeks and around my eyes, I think it’s almost the beginning, I felt your gate will be able to pull  me into it, I’v matched a blue trouser with a grey t-shirt and they are matched together as always wanted if you were her.

I took the PlayStation’s joystick and with one stiff push, I’ve started the game at the first level as I often do, even If I knew how to skip all these shit on screen, but It’s you again, your face has shown on my TV, smiling at me softly, I’ve shaken my head but you weren’t going away, I’m trying to move my face to the right side and perhaps I’m dreaming now, as I’m always do.

I’ve grabbed the phone pressed the longest number that I ever have known, by a familiar comfortable voice said: Hello, boy! , I continue as nothing has happened few minutes before, then after an hour, I hang up with no idea what I’m doing .

Shortly, after two seconds, I feel a strange touch on my back, I turned around looking, but there was nothing, I’m gathering all of me by hugging myself and I cried Until I heard your voice whispering to me ”Hey, I’ve missed you ”

Email:mashael.ghonaim@gmail.com

What is the beginning really means?

1CE4EA5B-A8DB-47CB-AE61-7B188D02A2FF

The Question

Millions of times ago, there was a weirdo organism live their lives quite good between their families and friends as we had on our earth planet.

Someday the organism called “Kraker” who used to be curious about what organism do today and every day, he asked his father for a favor, which means to give him every answer for his questions, so suddenly his father refused it with much more of respect by saying:” I’m sorry son As you know your father, I’m a businessman and I have to be on a plane to avoid waiting for another journey. No more of wasting time my son, bye.

Kraker” left his father with heartbroken and hundred questions which born every day, he thinks about the one a person who wouldn’t  say” NO” for him, he runs fast to his mother, and he asked her for the previous favor and she said: oh, my little tell me, what does the question be?

”Kraker” Mum I knew that you hiding about me how do we create?

Mum:oh my lord my little bae, you have not say that.go play outside with your small fluffy dog, then she grabbed him by his shoulder to the dog.

”Kraker” sitting outside at the back yard on his knees and turned his back to the dog while he tickles his cheekbones, then ”Kraker” started to say: you are the last and the only one who I would request him, so do you accept it?

Do you think you will be the same as you If you have a choice to choose your life?

Do you feel about me as I feel you now?

When and why do we have to be prepared to the end of the life journey?

Why do mummy and daddy scare by asking them for a favor they can accept it?

Are we alone on the planet that I forgot what they called with?

About my teacher, she’s always teaching us to stop trying to know a strange thing?

I don’t know why did my colleagues are jealous of me what to try to do?

Oh! Sorry fluffy dog I’ve been asking too much to you, then when “Kraker” decided to say goodbye to dog and turning around to the door, the dog started to parking so louder then after a quick second of time, the dog has jumped so fast and come on the “Kraker”s back to bite..

ضحيةُ حرب

6B22C1D3-F2E4-4C33-B102-28DECF8C8C33

طنينٌ شديد توقفت أذناي بسببه عن السمع لمدة ثلاثين ثانية حاسمة في حياتي لم تكن الصورة واضحة أمامي لاشئ سوى عتمة غير واضحة المعالم تنفستُ غبار الاسمنت الذي اصطبغ على يديّ وملابسي، استحالت الألوان في عيني إلى رماد لم أعد أميز ماأرى هل مايحدث حقيقة أم أنه مجرد خيال؟ سحبتُ يدي اليمنى وبدأتُ أتحسس نبضات قلبي أنا موجود، حمدلله لم أمُت بعد أخذت ضربات قلبي بالانقباض لم يكن حلمًا كان حقيقة، تعالت أصوات الصراخ والبكاء ممن حولي أطفال ونساء وكبارٌ في السن، لم يكد باستطاعتي تمييز الوجوه فجميع من رأيت كان يتهأوه ويأن، مطروحة أجسادهم على الأرض، انشل لساني عن الحديث وتقلصت عضلات معدتي، أمسكتُ بقميصي وأخذتُ أعصرهُ بقبضة يديّ صرخات تتدافع بداخل روحي وعبراتي بدأت تخنقني حتى ظننتُ أني سأختنق، صرختُ بأعلى صوتي: أنا حيّ!

لم يستوعب من حولي ماتفوهت به ولكنهم انشغلوا بجروحهم ودمائهم التي سُفكت على هذه الأرض الطاهرة، لا جريمة ولكن هناك جانٍ لم يظهر وهناك معتدى عليهم كثر، لم يقترفوا ذنبًا سوى أنهم انتموا لهذه الأرض وعاشوا من خيراتها ولها يعملون كل يوم.

طويتُ برجليّ الأرض التي لطالما لعبتُ تحت شجرها وتعلمتُ على يديها حتى قتلتُ شيطان الجهل، مسحتُ على وجوه العابرين وأنا أتذكرُ كلمات أبي عن الوطن التي لطالما خلّد أمجادها: “أن العدو لن يقوى ولو رمى وأن الظالم لن يعيش طويلاً ولو طغى وتجبر”، لم أستطع إبصار وجوه عائلتي ولكنني قفزتُ درجات السلم نزولاً بحثًا عن حياة تحت قبوٍ اجتمعنا أنا وثلة من الناجين الأحرار فيه، غير أنه لا يوجد مايهيئ للعيش هناك يومًا اخر.

أغلقتُ عينيّ وأنا لا أريدُ من الحياة حياة، استسلمتُ للموت وأنا أسندُ راحة يديّ على الأرض بلمسة واحدة علها تذكر أني واحد من البشر الذين عاشوا هنا بين جنباتها وقاوموا الموت على أرضها بتفانٍ على أن يفضلوا العيش هربًا كفارين من الحرب.

بدأت ضربات قلبي بالانخفاض شيئًا فشيئًا حتى سمعتُ أصواتًا أعتدتُ أن أسمعها، بدأ الضوء يتسلل على جفنيّ وصوت أمي يتردد على مسمعي وكأن شيئًا لم يكن مانعتُ نفسي حتى أفتح عيني، ولكنني استفقتُ على سقف غرفة منزل !                                   لقد كان حُلمًا وكنتُ ضحية حرب

الأكثر إخافة في الوجود

لا أعلم من يمتطي جواد كلماتي الآن وما أنا بصدد الحديث عنه ولكنني بقدر انقطاعي الذي دام حوالي الشهر لازلتُ أدرك حقيقة واحدة فقط غير قابلة للتفكير ولا للتراجع، أن المفردات قد سرقت مني ما الأيام بحاجة له، أن الأكسجين وإن كان هو مصدر الإنسان الأول للحياة فإنني أعتبر الكلمات بل والعبارات المقروءة هي الحياة الأخرى التي لم يجرؤ كائنٌ عليها إلا واستحالت حياته إلى إدمان، يتمكن الخوف من قلب المؤمن الضعيف وإن كنتُ أشكك بحقيقة ومصداقية إيمانه، تعرينا الكلمات بل وتفضحنا وإن لم نأبى على إظهار حقائقنا الداخلية ولكن الدوافع شاء الإنسان أو أبى أن تظهر على هيئة مشاعر مبتذلة أو كلماتٍ جارحة أو نظرات دونية، الخوف من الحقيقة هو مايجعلنا نختبئ في دهاليز النسيان حتى نتمكن من ارتداء أقنعة تواءم تمثيل أدوارنا على مسرح الحياة، لن يهيمن على هذا الوجود الحق ولو حاولنا رفع القلم قبل السلاح ولكن سؤالٌ واحد قد يجرد الجميع من ماهيته، من أنت؟